في هذه الحلقة نتابع انتقال المال العام في صدر الإسلام من مال يأتي فيُقسم سريعًا، إلى مؤسسة تحفظ الإيراد وتوزّع العطاء وتربط الفتح بالمسؤولية العامة، خصوصًا في عهد عمر بن الخطاب.
في السنة الأولى للهجرة، كتب النبي محمد وثيقةً من خمسين بندًا نقلت المدينة من كتلة قبائل متنازعة إلى دولة تجمع المسلمين واليهود تحت سلطة واحدة. في هذه الحلقة نقرأ الوثيقة من داخلها: ما الذي قالته؟ وما الذي لم يقله أحد من قبله؟